الديموقراطية.....ممنوع الاقتراب أو التفكير
ايه الحكاية؟ 2
من غير مط وتطويل وكلام فارغ بلا تحصيل ، أقدر أقولكم بكل ثقة ان مشكلة مصر الحقيقية هى عدم وجود ذلك الكائن الهلامى المسمى بالديموقراطية!!!!!
لأن عند وجود هذا الكائن فى أي مجتمع بيمنع اي مسؤل انه يخطئ وإلا ستتم مسائلته مهما علا شأنه
وايضا يعمل هذا الكائن على تدويل السلطة واعطاء كرسي القيادة لمن يستحقه ، ومن الخصائص العجيبة في هذا الكائن انه شره للدماء ولذلك فعند وجوده فى أي مجتمع فتجده يقوم باستمرار بتجديد الدماء فى شرايين السلطة الحاكمة مما يمنح الكفاءات فرصة للتعبير عن نفسها.
لكن لعدم وجود هذا الكائن الهلامى الهادئ فلا يستطيع اي شعب اختيار قياداته المحترمة والشرعية التي تصلح وتبنى وتقوم بما ينبغى لها ان تقوم به، وفى المرات القليلة (الصدف) التى وجد فيها الشخص المناسب في المكان المناسب وجدنا نتائج مبهره وعظيمة ( مصر كمثال).
لذلك فعند تواجد صديقنا الكائن في اجوائنا الحاكمة فنجد ان القيادات الحقيقية وذات الخبرة والأحقية هي التى تسود في كل المجالات ... وعلى ذلك تجد كل قراراتهم تصب في صالح الوطن والمواطن(االى اختاره)
مش في صالح الحاكم (اللى جابه) .
يعنى لو رئيسنا المحترم مواطن وصل الى كرسي الحكم بانتخابات نزيهة محترمة، كانت سياسة مصر الداخلية والخارجية تبقى حاجة تانية خالص، بمعنى ان محدش من الدول يقدر يضغط عليه عشان يهادن أو يوافق على حاجه فى غير رغبة أوفي غير صالح الشعب أو الوطن والامة سواء في معاهدات أو صفقات أ قرارات أو أو .....الخ.
لكن لو رئيسنا بيحتمى بشرعيته وبشعبه اللى انتخبه ومؤمن بيه وبيسانده مكانش هيهمه أي حاجه ولا يرضخ لأي ضغط .
للحديث بقية
من غير مط وتطويل وكلام فارغ بلا تحصيل ، أقدر أقولكم بكل ثقة ان مشكلة مصر الحقيقية هى عدم وجود ذلك الكائن الهلامى المسمى بالديموقراطية!!!!!
لأن عند وجود هذا الكائن فى أي مجتمع بيمنع اي مسؤل انه يخطئ وإلا ستتم مسائلته مهما علا شأنه
وايضا يعمل هذا الكائن على تدويل السلطة واعطاء كرسي القيادة لمن يستحقه ، ومن الخصائص العجيبة في هذا الكائن انه شره للدماء ولذلك فعند وجوده فى أي مجتمع فتجده يقوم باستمرار بتجديد الدماء فى شرايين السلطة الحاكمة مما يمنح الكفاءات فرصة للتعبير عن نفسها.
لكن لعدم وجود هذا الكائن الهلامى الهادئ فلا يستطيع اي شعب اختيار قياداته المحترمة والشرعية التي تصلح وتبنى وتقوم بما ينبغى لها ان تقوم به، وفى المرات القليلة (الصدف) التى وجد فيها الشخص المناسب في المكان المناسب وجدنا نتائج مبهره وعظيمة ( مصر كمثال).
لذلك فعند تواجد صديقنا الكائن في اجوائنا الحاكمة فنجد ان القيادات الحقيقية وذات الخبرة والأحقية هي التى تسود في كل المجالات ... وعلى ذلك تجد كل قراراتهم تصب في صالح الوطن والمواطن(االى اختاره)
مش في صالح الحاكم (اللى جابه) .
يعنى لو رئيسنا المحترم مواطن وصل الى كرسي الحكم بانتخابات نزيهة محترمة، كانت سياسة مصر الداخلية والخارجية تبقى حاجة تانية خالص، بمعنى ان محدش من الدول يقدر يضغط عليه عشان يهادن أو يوافق على حاجه فى غير رغبة أوفي غير صالح الشعب أو الوطن والامة سواء في معاهدات أو صفقات أ قرارات أو أو .....الخ.
لكن لو رئيسنا بيحتمى بشرعيته وبشعبه اللى انتخبه ومؤمن بيه وبيسانده مكانش هيهمه أي حاجه ولا يرضخ لأي ضغط .
للحديث بقية
انتظر ردودكم





No comments:
Post a Comment