اخر الأخبار

صورة اليوم

صورة اليوم
ولا تزال أمريكا هى اللاعب رقم واحد لإسرائيل ... أقصد.. فى عملية السلام

Jan 1, 2009

ما بين عام وعام


تعودنا فى بداية كل عام جديد ، ان نلعن سابقه وندعو الله بأن يجعل السنة الجديدة أفضل من سابقتها ، ولكن تأتى السنة الجديدة بالأسوأ دائما ولا نري منها ما كنا نأمله فيها ، ونتحسر على السنة الفائتة (حيث كانت كوارثها أقل ) ، وتختلف البلاد والشعوب فى نوعية احتفالها بالعام الجديد وفى شكل استقبالها له.

 ففى عالمنا العربى الوضع مختلف قليلا ، فنجد من يهاجم الاحتفالات ويقول انها دخيلة على  مجتمعاتنا الاسلامية المحافظة ، وهناك أيضا من يعد نفسه جيدا لبهجة العام الجديد وبمختلف الطرق.

وهناك دولا اخري كالصين مثلا  ، نجد انهم لا يكترثون هناك بالتقويم الميلادي وانما يحتفلون بتقويمهم الغريب القائم على عام  الفأر وعام الأسد وغيرها من التصنيفات.

وهناك تقويم قائم على الفصل بين عصرين كما فى حالة العراق ، فليس لديهم عام جديد وقديم ، ولكن لديهم عصر  صدام وما بعد عصر صدام ، فالوضع مختلف كليا ما بين العصرين.

كثير من الناس لا يلقون بالا على أي مما يدور حولهم فهم منهمكون فى حياتهم الخاصة وفى مشاغل الحياة ومشاكلهم التى لا تنتهى ، تلك المشاكل التى لا تفرق بين السنين والأعوام  ولا يفرق معهم عام جديد من قديم ، فكل الأيام متشابهه.

هل تذكرون عندما كان العالم كله يتلهف على استقبال الالفية الجديدة والتى تبدأ مع العام 2000 وكيف كانت الأنفاس محبوسة والإثارة فى مرحلتها القصوي خوفا من أزمة الأصفار فى رقائق الكمبوتر والتى  تكهن البعض انها ستكون سببا فى نهاية العالم او فى حدوث فوضى كبيرة تعم أرجاء العالم ولا يعلم أحد ماذا ستكون عواقبها.

وكانت كل الأحاديث بين الناس تتناول الألفية الجديدة وكيف سيتغير العالم وأن هناك حدا فاصلا بين الأعوام الماضية وبين الألفية الجديدة التى ستأتى بكل ماهو جديد وفريد  ، وطبعا لم يحدث أي شيء مما قيل ولم يلمس الناس وجود أي فرق بين الالفية الجديدة وما قبلها.

ما أريد ان أقوله ان التاريخ يصنع فى أي وقت ومكان ولا يتوقف على سنة جديدة او  ألفية جديدة ، ونحن فقط من نستطيع أن نصنع التغيير وان نحدث الفرق  .... بأيدينا وعزيمتنا واصرارنا على النجاح وإحداث التغيير .

بالنسبة لى فأنا انتهج تقويما خاصا بى ويعتمد على قيام كل حكومة  فى مصر ، فكل حكومة تأتى بكوارثها وفضائحها التى لا تتوقف ولا تنتهى ، تذكرون جميعا كارثة الطائرة المصرية فى امريكا (فى بداية حكومة عاطف عبيد وكارثة قطار الصعيد وكارثة العبارة (فى عهد الحكومة الالكترونية د. نظيف وشركاه) وكارثة الدويقة وغيرها من الكوارث من مختلف الأحجام والأنواع ، فلا فرق بين حكومة و اخري الا فى حجم الكارثة ومدي تأثيرها على الرأي العام.

( دايما وش كل حكومة علينا بيكون فل) وقد وصل سرها الباتع الى درجات عظيمة ومستفزة فقد أتحفتنا حكومتنا الحالية فى هذا العام (2008) بسلسلة من الكوارث والفضائح والفساد التى لا تستطيع أي حكومة فى العالم أن تقوم بها بمفردها ودون مساعدة خارجية (من كتاب سلاح التلميذ) فقد استمتعنا جميعا بفيلم الموسم (حرائق بلدنا) بدأ من  مجلس الشعب والشوري ومرورا بحزب الغد المعارض  وانتهاء بالمسرح القومى

كما تفردت حكومتنا بانتاج فيلم الرعب أكياس الدم الملوثة  وفيلم الدراما طوابير العيش  وباقة من سلسلة أفلام الإثارة (عذبنى يا باشا) والتى صورت عالطبيعة فى مراكز الشرطة ،

وطبعا لم تنسى حكومتنا الرشيدة ان تهتم بسلسلة أفلام النكبات بدأ بحوادث الطرق ومرورا بأزمة المياه

وانتهاء بفيلم التراجيديا (جلد المصريين فى الخارج)

وأبت هذه السنة أن تمضى دون أن تهدينا قبلة الوداع (العدوان على اخواننا فى غزة) ، ذلك العدوان الذي أظهر وبشكل واضح مدي الهوان والضعف العربى . وعند هذه النقطة تتوقف أفكاري عن الانسياب الى قلمى مما يضطرنى أن أنهى هذا البوست الكئيب دون كلمة ختامية ... فسامحونى

كل عام والعرب ......... ؟ أكمل الفراغ بما تراه مناسبا


Mar 14, 2008

الاجابة الصعبة

*
*
*
*








هل تستطيع أن تبوح بماضيك (حتى لو لم يكن هناك ما يشين) الى شريك حياتك؟؟
هل ستبوح بها لأنه يجب أن تبدآ حياتكما بالشفافية الكاملة وعدم اخفاء اية امور ؟؟
أم لن تبوح بها لأنها ستجلب عليك المتاعب ويجب أن تجنب نفسك ذلك لأن الطرف الثانى لن يستوعب الأمر وستظل كلماتك تلعب برأسه دائما؟؟ (حتى لو أفهمك فى البداية أن روحه رياضية ولن يؤثر فيه شيء لأن الماضى ليس ملكه ، والحاضر والمستقبل هو لكما انتما الاثنان)

قل أو قولى لى ماذا ستختار؟؟؟




Oct 30, 2007

من وحى برنامج عالم الحيوان

*
*****************

يبقى السؤال الذي حير العلماء عن نشأة هذا الحيوان الغريب .........ويعتقد البعض انه نشأ من اتحاد جاميطة قرد أعمى مع خرتيت غبى

Apr 20, 2007

هل لديك الجرأة لتجربته؟؟

السلام عليكم جميعا
طبعا يا جماعة كلنا عارفين موضوع أزمة الحمامات العامة اللى بنعانى منها فى مصر ، والتى ينعدم وجودها فى العاصمة ، وحتى وان وجدت فإنها لا تصلح للاستخدام الادمى وحالتها تكون مزرية للغاية ورائحتها اجارك الله
ولمن لا يعلم فإن السبب الأساسى والاهم فى حصولنا على الصفر الشهير فى ملف تنظيم مصر لكأس العالم هو عدم وجود حمامات عامة فى الشوارع والاماكن العامة داخل المحروسة
المهم
الصورة التالية تظهر المنظر الخارجى لأحد الحمامات العامة فى هيوستن بأمريكا
الان ، وقد رأيتم الحمام من الخارج ..... ما رأيكم بأن نلقى نظرة من الداخل؟؟


لا تتعجب اخى العزيز من هذه الصورة
فقد صممت جدران الحمام من نوع من الزجاج العاكس والذي يعمل كمرآة من الخارج
اما من الداخل فيعمل كلوح زجاج عادي جدا
اي ان مستخدم الحمام يستطيع ان يشاهد من الداخل من بالخارج وليس العكس
والان ....
هل يمكن تنفيذ هذا النوع من الحمامات فى بلداننا العربية
وان تم تنفيذه .. هل لديك القدرة على استخدامة؟؟

Apr 4, 2007

سليط اللسان... دون لجام


سأتكلم اليوم فى موضوع يمسنا جميعا كمصريين وكشعب ذو حضارة وقيم وثقافة

موضوعنا اليوم حساس للغاية ، كما انه مخجل ومؤلم ايضا ، سأتكلم عن السباب والشتائم والكلمات الخارجة التى نسمعها فى الشارع وفى كل مكان اخر ، سواء شتائم التهريج بين الاصدقاء والزملاء او شتائم المشاجرات والمشاكسات التى تحدث بين مختلف اطياف المواطنين فى مواقف الحياة المختلفة.

انه لشئ مخجل ان تسمع سيل الشتائم الذي لا ينتهى والذي يخترق اذنيك فى كل مكان تذهب اليه او تتواجد فيه
والتى تدخل عليك دون استيحاء او استئذان ، والتى تسمعها اختك او زوجتك او والدتك وتجرح حيائها وعفتها
ما هذا الذي يحدث لنا ؟؟ هل لدينا ازمة قيم حقيقية؟؟ هل هذا الامر يرجع فقط للفقر؟؟ هل ينتشر فقط فى المستويات الدنيا؟؟
الاجابة هى لا

كلنا نعلم ومتأكدين ان هذا الامر مستفحل ومنتشر فى كل المستويات وفى كل الطبقات وكل منا له تجربته الخاصة فى هذا الشأن

الامر المؤلم انه حتى فى المستويات الراقية نجد هذا الامرتتفاجئ عندما تتكلم مع طبيب او اي شخص ذو مركز ادبى واجتماعى وتجده يتلفظ وينطق ببعض الألفاظ القبيحة اثناء حواره معك ، وسيأخذ راحته معك اكثر اذا كنت من أصدقائه او معارفه أو من المقربين اليه .... ساعتها فقط ستسقط أقنعة الادب وتتلاشى كل التحفظات
لقد اثار انتباهى احد تعليقات الاخت العزيزة يارا فى موضوع من اجل اوليمبياد اكثر اثارة فى صندوق الدنيا
وكانت تتحدث عن تنظيم مصر لكأس امم افريقيا وكانت سعيدة للوجه الحضاري الذي ظهرنا عليه فى المدرجات
ولذلك أقول
الم تتساءل فى داخلك لماذا تسمع هذا السيل العظيم من السباب اثناء المباريات فى ملاعبنا الرياضية؟؟الامر الذي يضطر مخرج التلفزيون ان يكتم الصوت حتى لا تتسلل تلك الكلمات القبيحة الى مسامعنا وتقتحم علينا بيوتنا؟؟!!
الم تسأل نفسك لماذا يحب الناس النكات البذيئة اكثر؟؟
لماذا اصبح السب والشتم هو منهج حياتنا ؟؟ لماذا تحولت الكلمات الجارحة والقبيحة الى كلمات عادية متداولة بين العامة؟
لماذا تدنت لغة الحوار اليومى بين المواطنين؟؟ اين التسامح واللين وتقبل الاخر؟

سأحكى لكم موقفا حدث امامى فى شارع حمدان فى ابوظبى اثناء سفريتى الاخيرة ، حيث تصادمت سيارتين لمواطنين فى الشارع ماذا حدث؟؟
لقد ترجلا من السيارتين وصافحا بعضهما البعض وظلا يتجاذبان اطراف الحديث انتظارا لقدوم الشرطى حتى يسجل تقرير الحادث ، وبعدما جاء الشرطى وانهى عمله ذهب كل منهما فى حال سبيله ولم يتشاجرا ولم يرفعا صوتيهما ولم يعبس احدهما فى وجه الاخر حتى

اما عندنا فى مصر فتعانى السيدات فى داخل بيوتهم من تلك الكلمات القذرة التى تتسلل اليهن من الشوارع المحيطة ببيوتهن والتى تصدر من المارة والذين يكون معظمهم من الشباب المراهق الذي يطلق للسانه العنان اثناء حديثه او تهريجه مع أصدقاءه وهم يتسكعون فى الشارع

دعونى اطرح سؤالا ... اليس المؤمن عفيف اللسان ؟؟
الم نسمع جميعنا الحديث لشريف ..... المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده

اذا لماذا وصلنا الى هذا الحال؟؟ ولا تقولوا لى انى اهول واكبر فى الامور فلا يجب ان نكون كالنعامة ونختبئ من مساوءنا واخطاؤنا
نخال انفسنا بلد الحضارة ونحن ابعد ما نكون عنها

ليست الحضارة فى المظهر او البنيان .... وانما فى سلوك الانسان.

Mar 15, 2007

معاك علبة نيكوتين؟؟؟

سأتكلم اليوم عن موضوع هام جدا جدا

التدخين

طبعا كلنا نعلم وعلى درايه تامة بكل اخطار التدخين والامراض القاتله التى قد يسببها
ونقرأ يوميا تلك التقارير التى تتحدث عن مساوئ وكوارث التدخين على اقتصاديات الدول وعلى صحة المدخنين وصحة من حولهم ، او ما يعرف بالتدخين السلبي
وكلنا نشاهد باستمرار برامج التوعيه ونشرات التحذير وتوسلات الأحباء ورغم كل ذلك
فلا زال المدخنون يدخنون
ولازال العدد يزداد
ولازالت السيجارة تكسب اعداد يوميه من المدخنين الجدد....خاصة من صغار السن

ان اكثر ما يثير حنقى هو رؤية امرأة تدخن فهى تشوه صورة جميلة فى نظري عن ملاك طاهر برئ خصه الله بالنقاء والصفاء

كم فقدنا من احباء واقرباء بسبب تلك اللعينه المحشوة بالتبغ وخلاصة كريهة من مواد سامة ومادة تساعد على الادمان تسمى النيكوتين
كم من جنين تشوه وتضرر بسبب تدخين امه وعدم تركها لهذا العادة القميئة
وكم من كارثه حدثت بسبب اندلاع الحرائق التى نتجت من عقب سيجارة قذر رماه صاحبه دون مبالاة بما قد يحدث

انا من اعداء الدخان والتدخين ، وكم من مشاجرة دخلتها بسبب ذلك ، خاصة فى المواصلات والاماكن العامة ففى احدى المرات كان بجواري فى الحافلة شخص يدخن ، وطلبت منه بكل ادب ان يمتنع عن التدخين وذلك لضيقى الشديد من الدخان ولأنه يصيبنى بالصداع والدوار
فيكون الجواب طب ..... منا فاتح الشباك اهو !!! عاوز ايه تانى ؟؟
وراكب اخر يكون رده : سأنهى هذه السيجارة ولن اشرب بعدها
وفى احدى المرات اشتكيت للكمسري فقال لى : ياعمى طنش مش لازم تحبكها قوي كدا
وبعدها بخمس دقائق فوجئت بهذا الكمسري ممسكا بسيجارة... بل محتضنا سيجارة ويدخنها باستمتاع شديد

وكثيرا ما يتأثر الاطفال برؤية الوالد او اي من ممن يحيطونه من المدخنين
ويقوم بتقليدهم سواء امامهم او فى الخفاء مما قد يؤدى لعواقب وخيمة
المهم ان كثيرا حتى مما امتنعوا عن تدخين السجائر نجدهم اتجهوا لتدخين الشيشة على اساس انها محددة بعدة مرات قليلة فى اليوم وانها اخف من السجائر فى الضرر
ولا يعلمون ان من يشرب الشيشة فكأنما قد دخن اكثر من عشر سجائر فى المرة الواحدة

كنت سأنشر هذا الموضوع فى مدونتى الثانية والخاصة بالصور والموضوعات المصورة الخفيفة ، ولكن وبسبب

اهمية الموضوع ورغبتى فى الحصول على اهتمامكم وتركيزكم الكامل فقررت نشره هنا

وارجو منكم جميعا مساعدتى على القيام بحمله ضخمة لحث المدخنين على ترك تلك العادة القاتله
وعلى منع بيع السجائر لمن هم دون 21 عاما وليس 18 فقط
يمكنك اختيار احدى الصور التالية
واعتمادها كصورة موحدة للحمله ونشرها فى مدوناتكم
على البار الجانبى
وادعو كل من لديه افكار تساعدنا فى هذا الموضوع الا يبخل علينا بها
وليكن شعارنا
اذا كان من حقك ان تدخن ... فمن حقى ان استنشق هواء نقيا


انشر لكم هنا بعض الصور والدعاية الاعلانية التى تهاجم تلك الافة الخطيرة

من اروع الصور التى استغلت فى الحملات الاعلانيه لمحاربة التدخين

اعتاد المدخنين على تحذيرات واضرار التدخين على علب السجائر

ولذلك ابتكروا هذه الصورة الحسية لتحفيزهم فعليا على تركه

اعلان معبر يعلمك كيفية الابتعاد عن السيجارة



لافتة مضحكة فبدلا من التحذير والمنع الصريح للتدخين ، استخدموا الدعابه قاموا بالطلب من المدخن بعدم رمى عقب السيجارة لإن الاسماك تخرج ليلا وتدخن تلك البقايا وهم يحاولون حملها على ترك التدخين

وهذه الصورة المضحكة تبين لنا كيف سنحارب التدخين والسيجارة

وهذه رئة المدخن

عبارة عن سلة مهملات من اعقاب السجائر

والان يا اعزائي اذا اردتم المشاركة فى الحملة فيمكنكم وضع الكود التالى فى مدوناتكم ، حيث يحتوي على صورة معبرة جدا عن التأثير القاتل للتدخين وبه رابط للموضوع ايضاويمكنكم رؤيته الان فى البار الجانبى لمدونتى


ملحوظة : اود ان اشكرك صديقى العزيز خالد على مساعدته التقنية

دمتم جميعا بخير

Mar 7, 2007

سؤال محرج